(رددي الله أكبر يا موطني )
كَوْني مواطن سعودي هذا لا يعني بأني أُجيد لحن النشيد الوطني حينما أرفع صوتي عالياً " سارعي للمجد والعليا " وأيضاً لا يعني بأني كُنت أجيد نطق " مجّدي لخالق السماء " التي كُنت أظنها " مجددي لخالق السماء " بدالين والحق يقال يا أكارم كُنت أرى في الأمر شئ مختلف وغريب فنطقها بالتأكيد ليس هكذا لكني لا أدري ما الذي أُصاب عقلي في طابور الصباح في ذلك الوقت فجميعهم يقولونها بدال إلا أنا بدالين حتى إني لم أفكر يوماً بأن أسأل أحد المعلمين كم دال في ذلك , هل تعتقدون بأن ذلك يعود لكوني سعودي والسعودي بطبيعة الحال يعلم كل شئ ؟؟ قد يكون
لذا هم يقولون بأن السعودي فعلاً يعلم كل شئ لكونه درس كل شئ وعمل في كل شئ وفي غير ما درس وبالتالي هو بالفعل يعلم الأشياء كلها !
حسناً أنا أعشق كثيراً هذه الأرض جداً جداً وأعشق أهل هذه الأرض أيضاً جداً جداً صدقوني
أهلها فقط لا سواهم ولا تنظرون إلي هكذا
والله لستُ أحقد على الوافدين ولستُ بحاسدهم وليس في الأمرعنصريه ولكني فقط أتمنى لهم رزق واسع وحياة رغيدة وجميله بعيداً عن هنا فلم نرى من كثيرهم إلا ما ساءنا وبدّل عادتنا حتى أصبحوا يجبرونا على عاداتهم وسلوكياتهم التي لا تتفق مع سلوكياتنا أليس ذلك حقاً رغم أنفي ؟!
لحظه دعونا نعود لــ " سارعي للمجد والعليا " عبارة عن ثلاثة كلمات " سرعة ومجد وعلا " حفظناها حتى سئمتّنا فلا سارعنا ولا للمجد حققنا ولا للعليا وصلنا إلا في قليل وجميلٌ ذلك والحمدلله بأنه " إلا في قليل " وهذا يجعلني أفكر كيف يصبح القليل كثير ولأني فكرت سأقول لكم فيما فكرتُ به "وطرأ على بالي" البارحه

دائماً قبل أن أنام أُفكر في كل شئ كما تفعلون أنتم وكما يفعل أي " بني أدم في الدنيا " بإستثناء شئ واحد لم يخطر على بالي يوماً بأنني سأفكر فيه ولو للحظه ولكني بالأمس "تهورت" وفكرتُ به وكان ناتج هذا التفكير حماس وجهد في دواخلي جعلني أقوم من نومي لأبدا بالتخطيط الفعلي له فأخذتُ قلماً وورقه ومسطره والمسطرة لا فائدة لها إلا أنها سطرت " النور المسطر " في النشيد إياه لذلك أخذتها عسى أن تُسطر أو أتسطر بها فكانت الفكره بأني كُنت في مجلس خادم الحرمين " ابو متعب اطال الله بعمره " وكنت في قمة " الشياكه و الفخامة " فلحيتي محدده ومصبوغة وقلمي غسلته مرات عديدة لتظهر لمعته ويظنون بأني شخصيه مرموقة ومثقفه وذو نظره لها بُعد ثالث
طبعاً هنا وضعت صديقاً إفتراضي يعمل في الديوان الملكي ليُساعِدُني للدخول إلى سيدي "أبو متعب" وبالفعل قام هذا الصديق بمساعدتي وبالفعل قُمت بالدخول على سيدي خادم الحرمين والآن تخيلوا ماذا سيحدث ؟!
المجلس الآن ممتلئ بأصحاب السمو والوزراء وأعضاء مجلس الشورى وأصحاب الفخامة وأصحاب أعضاء مجلس الشورى وأصحاب القرار وأصحاب الأصحاب الخ الخ من الاصحاب وانا الأن أمام ابو الشعب عبدالله أطال الله بعمره نظرتُ له وأمعنت النظر فيه طويلاً كُنت في قمة التوتر وفي الوقت ذاته في قمة الهدوء وإذا بأحد العاملين لديه يقول " اخلص وقل اللي عندك ولا تطول "
يا الله ماذا أقول نسيتُ كل شئ
حسناً حسناً سأهدى وسأجمع ما بقي فيني من شتات التركيز لأقول ما أريد وبالطبع أثناء تفكيري في هذا التهور لا بد أن أضع وقت كافي ولن أسمح لأحد بأن يُقاطعُني وسأقول ما خنقني ولا زال بلا خوف ولا تردد وبما أنه ليس بواقع ومجرد أضغاث أحلام " وعلى سريري وتحت لحافي " فانا قمت بكل التسيهلات لهذه المقابله " حلم وبيعدي وبعدها بنام " فبدأت أتحدث إليه قائلاً :
( ياخادم البيتين تعبتُ كثيراً والله حتى أتيتُ إليك فأمرهم يا والدي بأن لا يُقاطعوني لأتحدث وأُخرج لك باطن الأرض وما خُفي فيأمرهم فيصمتون فيؤمي برأسه أي تفضل وقل ما لديك :
يا خادم البيتين ما بالك بقومٍ اؤتُمِنوا فخانوا الأمانه وما بالك بقومٍ أمرتهم فتجاهلوك ما بالك لو أن أحدهم سرقك وما بالك لو أن أحدهم خدعك ؟!
في هذه اللحظات سمعتُ أصوات شاتمه تعالت أي " تباً لك كيف تتجرأ " بالتأكيد هم من أُعنيهم وأثناء هذه الضوضاء من الأصوات التي بالطبع "لا نعشقها نحن المواطنون" يصرَخُ فيهم والدي" أبو متعب " أُصمُتوا ودعوه يُكمل فيُخرصُون وأُكمل
يا سيدي والله ما قُلت لك ذلك إلا ليقيني بأنه لا يُرضيك ولن تسمح به فما أنت فاعلاٌ يا سيدي لو قلتُ لك بأنهم يفعلون ذلك مع أبنائك وشعبك الحبيب .
يا خادم البيتين أعمارنا كبُرت وأمانينا لا زالت معلقه وأنفاسُنا إختنقت فالتجار بالأسعار يتلاعبون وبنو علمان " بالعُهرِ" يُطالبون ولأهل الخير والصلاح يُحاربون والوافدون في أراضينا يسرحون ويمرحون والفساد يا سيدي عم أرجاء البلاد .
يا والدي البعض منهم يُريدُنا بلا أمانه يُريدُنا مكممين مسممين جل همّهم يا سيدي المال وكيف له يجمعون وبه يتمتعون , والفساد وكيف به يتفننون وله ينشرون .
يا سيدي تكدست الملفات الخضراء في أدراجِ بعض الوزارات وشبابٌ كالورد عند أبوابها "فسيرفر" موقعهم يا سيدي مُعطل وعقول بعض المسؤلين تأبى أن تُفكر بأن وجودهم واجبٌ رغم أنوفِهِم و تكليف لا "ترزز وتميلح" بالبشوتِ وتشريف.
يا " طويل العمر " هناك مشكله أيضاً أصبحنا في بلادنا يا سيدي مقيمين فلم يعُد هناك مواطن إلا المقيم , أتُصدق ؟!!
نعم يا سيدي أصبحنا مقيمين والمقيم أصبح مواطن فكل المميزات لهذا المواطن " المقيم "
وهم يا سيدي سبب ذلك
هنا يسألُني ومن هم ؟؟ فأُجيبه " الذين تعالت أصواتهم قبل قليل يا سيدي"
يا خادم بيت الله وبيت رسوله ما يفعلونه لا يرضي الله ولا يرضي رسوله وبالتأكيد لا يرضيك أنت أيضاً فما يفعلونه يا سيدي خيانة صريحة لهذا الوطن الذي عم خيره أرجاء المعمورة .
يا سيدي أعلم بأن كلامي موجع قليلاً وأعلم بأنه لا يروق للبعض هنا ولكنه حقيقة وواقع شاء من شاء منهم وأبى من أبى
فلا تتعجب مني يا سيدي وأرجوك أرجوك لا تظنُ بي سوء فوالله لستُ بكاذب ووالله لستُ أُبالغ فما انا والله إلا مواطن سئمَ الغيوم السوداء التي غطت سماء هذه البلاد فأدركوا يا سيدي ذلك قبل أن يَغُطْ هذا الوطن في سُباتٍ عميق لا إفاقة له
يا سيدي أراك لا زلتَ تنظُر إلي كأن في الأمر شئ , صدقني يا سيدي صدقني لستُ بجاسوس والله , ولا هناك من يُحركني كيفما يشاء فلا تنظر إلي بعين الريبه ولك يا سيدي أن تبحث عن صدق كلامي فإن كذبت ففعل بي ما شئت وإن صدقت ففعل بهم بما تراه
أعتذر منك يا سيدي ووالدي فقد أضعت وقتك وأطلت عليك الحديث ولكنه شئ في قلبي أردت به توضيحاً لا تجريح ثم إصلاحاً بلا تسويف فهل سمحتَ لي بالإنصراف ) .
بالطبع جميعكم يتساءل ماذا حدث بعد ذلك ؟؟
بتاتاً لم يحدث شئ غير أني أكملت النشيد " موطني قد عِشتَ فخر المسلمين عاش الملك للعلم والوطن " وألحقتها بـــ "طن ططن" تلك السمفونيه الجميله التي كنا نطلقها في طوابير الصباح حتى باتت إضافه لا بد منها في النشيد
ثم عُدت فنُمت وجميلٌ بأني فعلت فلو أكملت أعتقد أعتقد بأني لن أصل إلى بيتي
ألم أقل لكم بأنه " تهور"
ثم أواااه ما أجمل الأحلام !!!!
"وتوته توته ويا طول ليل الحتوته "

بالمناسبة حيث أن المناسبه ستطول كثيراً
أنتم أيضاً لا تظنون بي سوء " بليز"

لذا هم يقولون بأن السعودي فعلاً يعلم كل شئ لكونه درس كل شئ وعمل في كل شئ وفي غير ما درس وبالتالي هو بالفعل يعلم الأشياء كلها !
حسناً أنا أعشق كثيراً هذه الأرض جداً جداً وأعشق أهل هذه الأرض أيضاً جداً جداً صدقوني
أهلها فقط لا سواهم ولا تنظرون إلي هكذا
والله لستُ أحقد على الوافدين ولستُ بحاسدهم وليس في الأمرعنصريه ولكني فقط أتمنى لهم رزق واسع وحياة رغيدة وجميله بعيداً عن هنا فلم نرى من كثيرهم إلا ما ساءنا وبدّل عادتنا حتى أصبحوا يجبرونا على عاداتهم وسلوكياتهم التي لا تتفق مع سلوكياتنا أليس ذلك حقاً رغم أنفي ؟!
لحظه دعونا نعود لــ " سارعي للمجد والعليا " عبارة عن ثلاثة كلمات " سرعة ومجد وعلا " حفظناها حتى سئمتّنا فلا سارعنا ولا للمجد حققنا ولا للعليا وصلنا إلا في قليل وجميلٌ ذلك والحمدلله بأنه " إلا في قليل " وهذا يجعلني أفكر كيف يصبح القليل كثير ولأني فكرت سأقول لكم فيما فكرتُ به "وطرأ على بالي" البارحه
دائماً قبل أن أنام أُفكر في كل شئ كما تفعلون أنتم وكما يفعل أي " بني أدم في الدنيا " بإستثناء شئ واحد لم يخطر على بالي يوماً بأنني سأفكر فيه ولو للحظه ولكني بالأمس "تهورت" وفكرتُ به وكان ناتج هذا التفكير حماس وجهد في دواخلي جعلني أقوم من نومي لأبدا بالتخطيط الفعلي له فأخذتُ قلماً وورقه ومسطره والمسطرة لا فائدة لها إلا أنها سطرت " النور المسطر " في النشيد إياه لذلك أخذتها عسى أن تُسطر أو أتسطر بها فكانت الفكره بأني كُنت في مجلس خادم الحرمين " ابو متعب اطال الله بعمره " وكنت في قمة " الشياكه و الفخامة " فلحيتي محدده ومصبوغة وقلمي غسلته مرات عديدة لتظهر لمعته ويظنون بأني شخصيه مرموقة ومثقفه وذو نظره لها بُعد ثالث
طبعاً هنا وضعت صديقاً إفتراضي يعمل في الديوان الملكي ليُساعِدُني للدخول إلى سيدي "أبو متعب" وبالفعل قام هذا الصديق بمساعدتي وبالفعل قُمت بالدخول على سيدي خادم الحرمين والآن تخيلوا ماذا سيحدث ؟!
المجلس الآن ممتلئ بأصحاب السمو والوزراء وأعضاء مجلس الشورى وأصحاب الفخامة وأصحاب أعضاء مجلس الشورى وأصحاب القرار وأصحاب الأصحاب الخ الخ من الاصحاب وانا الأن أمام ابو الشعب عبدالله أطال الله بعمره نظرتُ له وأمعنت النظر فيه طويلاً كُنت في قمة التوتر وفي الوقت ذاته في قمة الهدوء وإذا بأحد العاملين لديه يقول " اخلص وقل اللي عندك ولا تطول "
يا الله ماذا أقول نسيتُ كل شئ
حسناً حسناً سأهدى وسأجمع ما بقي فيني من شتات التركيز لأقول ما أريد وبالطبع أثناء تفكيري في هذا التهور لا بد أن أضع وقت كافي ولن أسمح لأحد بأن يُقاطعُني وسأقول ما خنقني ولا زال بلا خوف ولا تردد وبما أنه ليس بواقع ومجرد أضغاث أحلام " وعلى سريري وتحت لحافي " فانا قمت بكل التسيهلات لهذه المقابله " حلم وبيعدي وبعدها بنام " فبدأت أتحدث إليه قائلاً :
( ياخادم البيتين تعبتُ كثيراً والله حتى أتيتُ إليك فأمرهم يا والدي بأن لا يُقاطعوني لأتحدث وأُخرج لك باطن الأرض وما خُفي فيأمرهم فيصمتون فيؤمي برأسه أي تفضل وقل ما لديك :
يا خادم البيتين ما بالك بقومٍ اؤتُمِنوا فخانوا الأمانه وما بالك بقومٍ أمرتهم فتجاهلوك ما بالك لو أن أحدهم سرقك وما بالك لو أن أحدهم خدعك ؟!
في هذه اللحظات سمعتُ أصوات شاتمه تعالت أي " تباً لك كيف تتجرأ " بالتأكيد هم من أُعنيهم وأثناء هذه الضوضاء من الأصوات التي بالطبع "لا نعشقها نحن المواطنون" يصرَخُ فيهم والدي" أبو متعب " أُصمُتوا ودعوه يُكمل فيُخرصُون وأُكمل
يا سيدي والله ما قُلت لك ذلك إلا ليقيني بأنه لا يُرضيك ولن تسمح به فما أنت فاعلاٌ يا سيدي لو قلتُ لك بأنهم يفعلون ذلك مع أبنائك وشعبك الحبيب .
يا خادم البيتين أعمارنا كبُرت وأمانينا لا زالت معلقه وأنفاسُنا إختنقت فالتجار بالأسعار يتلاعبون وبنو علمان " بالعُهرِ" يُطالبون ولأهل الخير والصلاح يُحاربون والوافدون في أراضينا يسرحون ويمرحون والفساد يا سيدي عم أرجاء البلاد .
يا والدي البعض منهم يُريدُنا بلا أمانه يُريدُنا مكممين مسممين جل همّهم يا سيدي المال وكيف له يجمعون وبه يتمتعون , والفساد وكيف به يتفننون وله ينشرون .
يا سيدي تكدست الملفات الخضراء في أدراجِ بعض الوزارات وشبابٌ كالورد عند أبوابها "فسيرفر" موقعهم يا سيدي مُعطل وعقول بعض المسؤلين تأبى أن تُفكر بأن وجودهم واجبٌ رغم أنوفِهِم و تكليف لا "ترزز وتميلح" بالبشوتِ وتشريف.
يا " طويل العمر " هناك مشكله أيضاً أصبحنا في بلادنا يا سيدي مقيمين فلم يعُد هناك مواطن إلا المقيم , أتُصدق ؟!!
نعم يا سيدي أصبحنا مقيمين والمقيم أصبح مواطن فكل المميزات لهذا المواطن " المقيم "
وهم يا سيدي سبب ذلك
هنا يسألُني ومن هم ؟؟ فأُجيبه " الذين تعالت أصواتهم قبل قليل يا سيدي"
يا خادم بيت الله وبيت رسوله ما يفعلونه لا يرضي الله ولا يرضي رسوله وبالتأكيد لا يرضيك أنت أيضاً فما يفعلونه يا سيدي خيانة صريحة لهذا الوطن الذي عم خيره أرجاء المعمورة .
يا سيدي أعلم بأن كلامي موجع قليلاً وأعلم بأنه لا يروق للبعض هنا ولكنه حقيقة وواقع شاء من شاء منهم وأبى من أبى
فلا تتعجب مني يا سيدي وأرجوك أرجوك لا تظنُ بي سوء فوالله لستُ بكاذب ووالله لستُ أُبالغ فما انا والله إلا مواطن سئمَ الغيوم السوداء التي غطت سماء هذه البلاد فأدركوا يا سيدي ذلك قبل أن يَغُطْ هذا الوطن في سُباتٍ عميق لا إفاقة له
يا سيدي أراك لا زلتَ تنظُر إلي كأن في الأمر شئ , صدقني يا سيدي صدقني لستُ بجاسوس والله , ولا هناك من يُحركني كيفما يشاء فلا تنظر إلي بعين الريبه ولك يا سيدي أن تبحث عن صدق كلامي فإن كذبت ففعل بي ما شئت وإن صدقت ففعل بهم بما تراه
أعتذر منك يا سيدي ووالدي فقد أضعت وقتك وأطلت عليك الحديث ولكنه شئ في قلبي أردت به توضيحاً لا تجريح ثم إصلاحاً بلا تسويف فهل سمحتَ لي بالإنصراف ) .
بالطبع جميعكم يتساءل ماذا حدث بعد ذلك ؟؟
بتاتاً لم يحدث شئ غير أني أكملت النشيد " موطني قد عِشتَ فخر المسلمين عاش الملك للعلم والوطن " وألحقتها بـــ "طن ططن" تلك السمفونيه الجميله التي كنا نطلقها في طوابير الصباح حتى باتت إضافه لا بد منها في النشيد
ثم عُدت فنُمت وجميلٌ بأني فعلت فلو أكملت أعتقد أعتقد بأني لن أصل إلى بيتي
ألم أقل لكم بأنه " تهور"
ثم أواااه ما أجمل الأحلام !!!!
"وتوته توته ويا طول ليل الحتوته "
بالمناسبة حيث أن المناسبه ستطول كثيراً
أنتم أيضاً لا تظنون بي سوء " بليز"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تذكر جيدا حتى الخربشات لها قانون