أتذكر بأني قد قلت سابقاً ما نصه
" اااااه يا وطن فقد تمسكنوا فتمكنوا وتجنسوا فجنسوا وخططوا فنفذوا وترأسوا فمرمطوا وأنت تنظر يا وطن مكبلةً أيديك وعظم الله أجرنا فيك يا وطن "
هذه ليست شكوى ( إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ) ولكن أن نصل إلى مرحله يُسلم فيها وطن وأي وطن لهو خير الأوطان إلى ثله ممن يدعون الوطنيه وهم بالأمس كانوا "مقيمين" وأبناء الوطن يفوقون المليوني عاطل وأن يصل الأمر أيضاً إلى أن يقوم هولاء المتسعودين بتمثيل أبناء وبنات الوطن الحقيقيين بأسواء تمثيل فهنا لا وبعدد العاطلين لا
قبل فتره خرجوا علينا مجموعة من المتسعودات فرحات بتسلقهن قمة إفرست وبدأ الإعلام الفاسد بالتطبيل لهن كفتيات سعوديات " أصيلات " يمثلن الوطن وذلك إشارةً منهم بطريقة غير مباشره لتشوية صورة المرأه السعوديه الأصيله التي لا ترضى بالتبرج أو الإختلاط وما إلى ذلك من العهر العلني وفي برنامج الإنحطاط " عرب أيدول " خرجت علينا مغنية الراب المتسعوده وكالعاده قالوها بملء الفم " المشاركه السعوديه " والكثير الكثير مثل هذه الأمور التي تخرج علينا ما بين حين وحين وأخرها خبر قد قرأته قبل قليل في أحد الصحف يتحدث عن الفارسه المتسعوده التي فرحت كثيراً بمشاركة المرأه السعوديه في أولمبياد لندن وجميعهن بألسن الأصيلات الطاهرات يتحدثن .
والسؤال من وراء ذلك ؟؟ ولماذا هذا الصمت الرهيب ؟؟
حرف فرعي :-
هذا المقال ليس عنصري فهناك بالطبع الجميل والقبيح فمثل ما هناك متسعودات ومتسعودين ساقطين
ففي المقابل هناك العكس من ذلك وأيضاً كما هناك سعوديين وسعوديات يُفخر بهم فهناك العكس تماماً
ولكن ما دعاني إلى كتابة ذلك لأن الأمر بدأ بالإستفحال من غالبية المتجنسين فلنحذر ولنفووق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تذكر جيدا حتى الخربشات لها قانون