الأربعاء، 6 يونيو 2012

قطره أحدثت غيثاً " 2 "


تساهُلنا في كثير من أمور حياتنا وتحديداً الدخيله علينا والتي ليست من صُنعنا ولا أظننا صانعون كالتقنيات مثلاً جعلت منا أمة ضحكت من جهلها الأمم .

أولاً لجهلنا للأهداف القذره التي صُنعت لها وثانياً لسوء إستخدامها . 

اليوم نرى في مجتمعنا كثيراً ممن يتشدقون بهذه التقنيات وأنه لا بد من إقتنائها فهي مواكبة لعصرنا فترى الفرد يملك الكثير منها 

وهو يجهل محتواها فقط إسأله عن " الألعاب وكثيراً من تفاهتها " تجده يجيبك وبسرعه قياسيه  . 

وللأسف رغم ان بها أشياء كثيره مخله ومخجله وبالرغم من أنها السبب الأول في ضياع ممن أساءوا إستخدامها كالشباب والفتيات والأطفال أيضاً إلا أن صمتنا عن ذلك لا زال رهيباً وغريباً ولا أعلم متى ستكون الإفاقه 

أنا لست ضد التطور الإيجابي والله لستُ ضد ذلك وأيضاً لست ضد إستخدامها بما ينفع ولكن لا بد من وقفه مع أنفسنا قليلاً وبلا أعذار قد أهلكتنا

أنظروا اليوم في حال الشباب والفتيات 

حالهم يُرثى لها غالبيتهم إلا من رحم الله أصبح في منتهى السذاجه والتفاهه لا يعلمون مالذي يُخطط له وما يُحاك من حولهم لإضعافهم ومن ثم إسقاطهم والنتيجه جيل سيتخلى هذا إن لم يكن تخلى عن دينه وكل قيمه ومبادئهُ وهذا ما يُريدهُ أعداء الدين (  وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً ) البقره 109

لا هم لهم حتى ولو بالكذب عما يحدث في البلاد الإسلاميه أولاً والعربيه ثانياً همومهم لا تتعدى عبارات تافهه وتقليعات شاذه ومطالبه بالحريه العوجاء لا تمسك بالدين ولا ثقافه ولا ترقب ولا حذر تراهم خجالى في الأمر بالمعروف وإنكار المنكر بل العكس من ذلك يتفاخرون بالمنكر مستبدلين كلمة منكر " بفله ووناسه " فتباً لبعض العقول .

حرف فرعي :- 

1- المفاخره بالكثره في إقتنائنا للتقنيات التي لم نشارك بصنعها عار والعار كل العار أن نكتشف بأننا جاهلون حتى بما تحويه فبماذا يتفاخرون هولاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 

2- إن طال صمتنا فتأكدوا بأننا سنرى في قادم الأزمان جيل رخوا  قد يطلب أشجعهم المساعده من أمه ليرتدي قميصه وهو في سن العشرين وقولوا قد قيل يوماً  .

3- تخنثوا الرجال وأسترجلوا الفتيات علناً وساكناً لم يُحرك فأي جيلٍ قادم هذا الذي نتظر وأي خيراً من ربنا نرجوا ؟؟؟؟؟ 







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تذكر جيدا حتى الخربشات لها قانون