الناس في أطباعهم يتشابهون كأشكالهم تماماً وكما يُقال " يُخلق من الشبه أربعون " فتأكدوا بأنه يُخلق من تشابه الأطباع مالا تعلمون .
فلو نظرنا في أطباعنا وتصرفاتنا لوجدنا بأن غالبيتنا نتشابه في كثير فمثلا مثلا من منا لا يحسد ولا يكره ولا يكذب أقصد نحن أنفسنا " الحقيقيين يعني "؟!
وليست مثالياتنا والأقنعه والتبدل والتلون
لن أجيب فالإجابه لديكم
طبعاً بإستثناء من رحمهم الله ويبدوا أنهم تحت التراب فليرحمهم الله
لم نعد صادقين المجاملات طغت علينا وتغلغلت فينا حتى تحولت نفاقاً التناقضات كذلك لا يخلو منا شخص غير متناقض ما نستنكره اليوم نألفه غداً بل قد يصل بنا أن نمجده .
حتى في ما شرعه الله وأنزله أصبح كلٌ منا يُفتي ويفصل فيه ويحاول تعديله رغم أنه
أمر لحكمةٍ ما قد كتبها الله ولا كلام بعد كلام الله .
وأما الكذب فحدث ولا حرج ولا أعلم متى نتوقف عن ذلك لنُكتب عند الله من الصادقين لا العكس حتى كُتبنا من الكاذبين
صدقوني لستُ قاسٍ علينا نحن بالفعل هكذا فلا يأتيني أحدكم
ويقول التحدث في ذلك لا يصلح ولا يجوز .
حرف فرعي :-
تغير الطباع والتصرفات والتفكير أمر جميل إن كان هذا التغير إيجابياً ويرضي رب العباد
أما وإن كان بأمر شيطان أو خوفٌ من بنو الإنسان أو مواكبة لتفاهات عصرٌ من الزمان
فهو تغير سلبي وصاحبه ليس إلا
" تبع للسفهاء من الناس ينعق كلما نعقوا ويخرس كلما خرسوا "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تذكر جيدا حتى الخربشات لها قانون