الأربعاء، 27 يونيو 2012

هذا قولي فسمعوا !!


أتذكر بأني قد قلت سابقاً ما نصه

" اااااه يا وطن فقد تمسكنوا فتمكنوا وتجنسوا فجنسوا وخططوا فنفذوا وترأسوا فمرمطوا وأنت تنظر يا وطن مكبلةً أيديك وعظم الله أجرنا فيك يا وطن "

هذه ليست شكوى ( إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ) ولكن أن نصل إلى مرحله يُسلم فيها وطن وأي وطن لهو خير الأوطان إلى ثله ممن يدعون الوطنيه وهم بالأمس كانوا "مقيمين" وأبناء الوطن يفوقون المليوني عاطل وأن يصل الأمر أيضاً إلى أن يقوم هولاء المتسعودين بتمثيل أبناء وبنات الوطن الحقيقيين بأسواء تمثيل فهنا لا وبعدد العاطلين لا 

قبل فتره خرجوا علينا مجموعة من المتسعودات فرحات بتسلقهن قمة إفرست وبدأ الإعلام الفاسد بالتطبيل لهن كفتيات سعوديات " أصيلات " يمثلن الوطن وذلك إشارةً منهم بطريقة غير مباشره لتشوية صورة المرأه السعوديه الأصيله التي لا ترضى بالتبرج أو الإختلاط وما إلى ذلك من العهر العلني وفي برنامج الإنحطاط " عرب أيدول " خرجت علينا مغنية الراب المتسعوده وكالعاده قالوها بملء الفم " المشاركه السعوديه " والكثير الكثير مثل هذه الأمور التي تخرج علينا ما بين حين وحين وأخرها خبر قد قرأته قبل قليل في أحد الصحف يتحدث عن الفارسه المتسعوده التي فرحت كثيراً بمشاركة المرأه السعوديه في أولمبياد لندن وجميعهن بألسن الأصيلات الطاهرات يتحدثن . 

والسؤال من وراء ذلك ؟؟ ولماذا هذا الصمت الرهيب ؟؟ 

حرف فرعي :-

 هذا المقال ليس عنصري فهناك بالطبع الجميل والقبيح فمثل ما هناك متسعودات ومتسعودين ساقطين 
ففي المقابل هناك العكس من ذلك وأيضاً كما هناك سعوديين وسعوديات يُفخر بهم فهناك العكس تماماً
ولكن ما دعاني إلى كتابة ذلك لأن الأمر بدأ بالإستفحال من غالبية المتجنسين فلنحذر ولنفووق 









الأربعاء، 6 يونيو 2012

قطره أحدثت غيثاً " 2 "


تساهُلنا في كثير من أمور حياتنا وتحديداً الدخيله علينا والتي ليست من صُنعنا ولا أظننا صانعون كالتقنيات مثلاً جعلت منا أمة ضحكت من جهلها الأمم .

أولاً لجهلنا للأهداف القذره التي صُنعت لها وثانياً لسوء إستخدامها . 

اليوم نرى في مجتمعنا كثيراً ممن يتشدقون بهذه التقنيات وأنه لا بد من إقتنائها فهي مواكبة لعصرنا فترى الفرد يملك الكثير منها 

وهو يجهل محتواها فقط إسأله عن " الألعاب وكثيراً من تفاهتها " تجده يجيبك وبسرعه قياسيه  . 

وللأسف رغم ان بها أشياء كثيره مخله ومخجله وبالرغم من أنها السبب الأول في ضياع ممن أساءوا إستخدامها كالشباب والفتيات والأطفال أيضاً إلا أن صمتنا عن ذلك لا زال رهيباً وغريباً ولا أعلم متى ستكون الإفاقه 

أنا لست ضد التطور الإيجابي والله لستُ ضد ذلك وأيضاً لست ضد إستخدامها بما ينفع ولكن لا بد من وقفه مع أنفسنا قليلاً وبلا أعذار قد أهلكتنا

أنظروا اليوم في حال الشباب والفتيات 

حالهم يُرثى لها غالبيتهم إلا من رحم الله أصبح في منتهى السذاجه والتفاهه لا يعلمون مالذي يُخطط له وما يُحاك من حولهم لإضعافهم ومن ثم إسقاطهم والنتيجه جيل سيتخلى هذا إن لم يكن تخلى عن دينه وكل قيمه ومبادئهُ وهذا ما يُريدهُ أعداء الدين (  وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً ) البقره 109

لا هم لهم حتى ولو بالكذب عما يحدث في البلاد الإسلاميه أولاً والعربيه ثانياً همومهم لا تتعدى عبارات تافهه وتقليعات شاذه ومطالبه بالحريه العوجاء لا تمسك بالدين ولا ثقافه ولا ترقب ولا حذر تراهم خجالى في الأمر بالمعروف وإنكار المنكر بل العكس من ذلك يتفاخرون بالمنكر مستبدلين كلمة منكر " بفله ووناسه " فتباً لبعض العقول .

حرف فرعي :- 

1- المفاخره بالكثره في إقتنائنا للتقنيات التي لم نشارك بصنعها عار والعار كل العار أن نكتشف بأننا جاهلون حتى بما تحويه فبماذا يتفاخرون هولاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 

2- إن طال صمتنا فتأكدوا بأننا سنرى في قادم الأزمان جيل رخوا  قد يطلب أشجعهم المساعده من أمه ليرتدي قميصه وهو في سن العشرين وقولوا قد قيل يوماً  .

3- تخنثوا الرجال وأسترجلوا الفتيات علناً وساكناً لم يُحرك فأي جيلٍ قادم هذا الذي نتظر وأي خيراً من ربنا نرجوا ؟؟؟؟؟ 







الأحد، 3 يونيو 2012

قطره أحدثت غيثاً



الناس في أطباعهم يتشابهون كأشكالهم تماماً وكما يُقال " يُخلق من الشبه أربعون " فتأكدوا بأنه يُخلق من تشابه الأطباع مالا تعلمون .


فلو نظرنا في أطباعنا وتصرفاتنا لوجدنا بأن غالبيتنا نتشابه في كثير فمثلا مثلا من منا لا يحسد ولا يكره ولا يكذب أقصد نحن أنفسنا " الحقيقيين يعني "؟!

وليست مثالياتنا والأقنعه والتبدل والتلون

لن أجيب فالإجابه لديكم 

طبعاً بإستثناء من رحمهم الله ويبدوا أنهم تحت التراب فليرحمهم الله


لم نعد صادقين المجاملات طغت علينا وتغلغلت فينا حتى تحولت نفاقاً التناقضات كذلك لا يخلو منا شخص غير متناقض ما نستنكره اليوم نألفه غداً بل قد يصل بنا أن نمجده .


حتى في ما شرعه الله وأنزله أصبح كلٌ منا يُفتي ويفصل فيه ويحاول تعديله رغم أنه
أمر لحكمةٍ ما قد كتبها الله ولا كلام بعد كلام الله .


وأما الكذب فحدث ولا حرج ولا أعلم متى نتوقف عن ذلك لنُكتب  عند الله من الصادقين لا العكس حتى كُتبنا من الكاذبين 


صدقوني لستُ قاسٍ علينا نحن بالفعل هكذا فلا يأتيني أحدكم
ويقول التحدث في ذلك لا يصلح ولا يجوز .



حرف فرعي :-

تغير الطباع والتصرفات والتفكير أمر جميل إن كان هذا التغير إيجابياً ويرضي رب العباد

أما وإن كان بأمر شيطان أو خوفٌ من بنو الإنسان أو مواكبة لتفاهات عصرٌ من الزمان 

فهو تغير سلبي وصاحبه ليس إلا

" تبع للسفهاء من الناس ينعق كلما نعقوا ويخرس كلما خرسوا "